شاكر النابلسي 1940-2014

ببالغ الحزن والأسى تعلن هيئة تحرير المصلح عن وفاة المفكر والكاتب الليبرالي الدكتور شاكر النابلسي، الذي وافته المنية صباح يوم 14 يناير 2014.

لقد جاء خبر وفاة شاكر بمثابة ضربة مؤلمة لنا نحن في مؤسسة المصلح (Almuslih إذ كان شاكر كاتباً ناشطاً ومساهماً كبيراً لا يعرف الكلل في نشر الأفكار التنويرية في العالم العربي. لقد نشر نحو 60 كتاباً، ومئات المقالات والدراسات في الصحف العربية ومواقع الانترنت، إضافة إلى حضوره المؤتمرات الفكرية التنويرية، ومساهماته القيمة في اللقاءات التلفزيونية العربية، فكان صوتاً شجاعاً للإصلاح. وكان أحد المؤسسين والموقعين على إعلان سان بطرسبرج عام 2007 الذي دعى المجتمعات الإسلامية لمعارضة حكم الشريعة الإسلامية. كان شاكر شخصية معروفة لها حضورها المتواصل في وسائل الإعلام للترويج لقضية الحرية الدينية ونشر روح التسامح، والتعايش السلمي بين أتباع مختلف الأديان والمذاهب في الدول العربية والإسلامية.

كان لشاكر دور بارز في مساعدة موقع المصلح في نشر الأفكار الإصلاحية وظهورها على الملأ، إذ كان دائما مصدرا حيويا للمشورة الطيبة والمعلومات القيمة، كما وساعدت توصياته المتواصلة لإرشاد موقع المصلح إلى مؤلفين يعتمد عليهم، ومواضيع مهمة ساعدت على استمرارية الموقع والتركيز على الأصالة.

سوف نتذكر دائما حماسه لمؤتمرنا الأول في روما، والتزامه الشخصي وتفانيه لعملنا. إن رحيل شاكر خسارة كبرى لنا تدفعنا إلى مضاعفة جهودنا لتعزيز وترويج عمل المفكرين العرب، وتصعيد دورهم التنويري في عصر تتسارع فيه الظلام.

مدير المصلح

 

شاكر النابلسي (1940-2014)

 

اقرأ مقالا يرثي شاكر النابلسي بقلم عبد الخالق حسين:

شاكر النابلسي في ذمة الخلود

 

اقرأ المقال لنبيل الحيدرى:

رحيل شاكر النابلسي يمثل خسارة كبيرة للفكر التنويري

 

اقرأ المقال لرياض حمادي:

شاكر النابلسي حي يرزق

 

 

من مقالاته لموقع المصلح:

فقهاء الأنوار وفقهاء الاجترار

هل الإسلام أقرب الأديان إلى العَلْمانية!

لماذا عقدة الخواجة؟

مصر "أم الدنيا" و "أم الأصولية" أيضاً!

هل يستطيع الليبراليون تجديد الاسلام ؟